منتدى coptic للشباب المسيحى
السلام والنعمة
هذة الرسالة تفيد بانك غير مسجل لدينا والان بامكانك دخول المنتدى والتسجيل بواسطة حسابك على الفيس بوك وبامكانك الاستعانة بالشروحات التالية
اولا يمنع منعا باتا النسجيل بايميلات مزيفة لان ذلك يمنعك من تفعيل اشتراكك






منتدى coptic للشباب المسيحى

اول منتدى مسيحى يختص بالشروحات الوافية والنادرة لللبرامج والمواقع واالكثير من ذلك
 
الرئيسيةcopticاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولحرائط جوجل

شاطر | 
 

 وعود اللة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ربنا موجود
مدير ادارة المنتدى
مدير ادارة المنتدى
avatar

انثى
الحمل الماعز
عدد الرسائل : 436
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 01/03/2010
نقاط : 6612

مُساهمةموضوع: وعود اللة   السبت سبتمبر 18, 2010 7:42 am

تعالوا معاً نحيا حياة رسمها لنا أبينا السماوي .. قد تكون صعبة لكن هو وعدنا قائلا
" في العالم سيكون لكم ضيق لكن ثقوا أنا قد غلبت العالم "

ويقول أيضا
" ها انا اعطيكم سلطانا لتدوسوا الحيّات والعقارب وكل قوة العدو ولا يضركم شيء "

أليست هذه كلها وعود لحياة أفضل ؟

معاً نبدا هذه الحياة

إقرأ الوعد جيداً .. تأمل لمدة دقائق في كل كلمة من هذا الوعد ..
تسائل :
ماذا يريد أن يقول لي أبي ..
ماذا اتعلم من هذا الوعد ..
كيف اطبقه في حياتي وأعيش متمسكاً به .. واثقاً في صدق الوعود الإلهية
إن لم تفهم الوعد .. كرر الكلمات واطلب في صلاتك أن ينير الرب قلبك لتفهم وعده لك .. أطلب منه حكمة وفهم كما طلب سليمان

لتكن صلاتك بلجاجة وإلحاح بكل تركيز

ولا تنسى أن

" الإيمان هو الثقة بما يُرجى والإيقان بأمورً لا تُرى "

+
اضغط على كل وعــد .. لترى بعينيك .. فيطمئن قلبك













وعــد الـنـجـــاح والـتـمـيــز (1)

" في بيت الصديق كنز عظيم وفي دخل الأشرار كدر "
أمثال 15: 6
" ثواب التواضع ومخافة الرب هو غنى وكرامة وحياة "
أمثال 22: 4
" فيزيدك الرب إلهك خيراً في كل عمل يدك في ثمرة بطنك وثمرة بهائمك وثمرة أرضك. لأن الرب يرجع ليفرح لك بالخير كما فرح لآبائك "
تثنية 30: 9

" ثم يعطي مطر زرعك الذي تزرع الأرض به وخبز غلة الأرض فيكون دسماً وسميناً وترعى ماشيتك في ذلك اليوم في مرعى واسع "
أشعياء 30: 23
" ويزيدك الرب خيراً في ثمرة بطنك وثمرة بهائمك وثمرة أرضك على الأرض التي حلف الرب لآبائك أن يعطيك، يفتح لك الرب كنزه الصالح السماء ليعطي مطر أرضك في حينه وليبارك كل عمل يدك فتقرض أمماً كثيرة وأنت لا تقترض، ويجعلك الرب رأساً لا ذنباً وتكون في الارتفاع فقط ولا تكون في الانحطاط إذا سمعت لوصايا الرب إلهك التي أنا أوصيك بها اليوم لتحفظ وتعمل "
تثنية 28: 11 - 13
" رغد وغنى في بيته وبره قائم إلى الأبد "
مزمور 112: 3
" وأعطي لبهائمك عشباً في حقلك فتأكل أنت وتشبع "
تثنية 11: 15
" ويبنون بيوتاً ويسكنون فيها ويغرسون كروماً ويأكلون أثمارها، لا يبنون وآخر يسكن ولا يغرسون وآخر يأكل. لأنه كأيام شجرة أيام شعبي ويستعمل مختاري عمل أيديهم، لا يتعبون باطلاً ولا يلدون للرعب لأنهم نسل مباركي الرب وذريتهم معهم "
أشعياء 65: 21 - 23
" وتأتي عليك جميع هذه البركات وتدركك إذا سمعت لصوت الرب إلهك، ومباركة تكون ثمرة بطنك وثمرة بطنك أرضك وثمرة بهائمك نتاج بقرك وأناث. مباركة تكون سلتك ومعجنك، مباركاً تكون في دخولك ومباركاً تكون في خروجك "
تثنية 28: 2 - 6


وعــد المعــونـــة وقـــت الضــيـــق (2)




أما خلاص الصديقين فمن قبل الرب حصنهم في زمان الضيق.




مزمور 37: 39




الرب يفتح أعين العمي. الرب يقوّم المنحنين. الرب يحب الصديقين.




مزمور 146: 8




صالح هو الرب حصن في يوم الضيق وهو يعرف المتوكلين عليه.




ناحوم 1: 7




إذا سقط لا ينطرح لأن الرب مسند يده.




مزمور 37: 24




أنت ستر لي. من الضيق تحفظني. بترنم النجاة تكتنفني.




مزمور 32: 7




أنت الذي أريتنا ضيقات كثيرة وردية تعود فتحيينا ومن أعماق الأرض تعود فتصعدنا.




مزمور 71: 20




لماذا أنت منحنية يا نفسي ولماذا تئنين فيّ. ترجي الله لأني بعد أحمده خلاص وجهي وإلهي.



مزمور 42: 11



قد فني لحمي وقلبي. صخرة قلبي ونصيبي الله إلى الدهر.



مزمور 73: 26



لا يلاقيك شر ولا تدنو ضربة من خيمتك، لأنه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك في كل طرقك.



مزمور 91: 10 و 11



الذين يزرعون بالدموع يحصدون بالابتهاج، الذاهب ذهابا بالبكاء حاملاً مبذر الزرع مجيئاً يجيء بالترنم حاملاً حزمه.



مزمور 126: 5 و 6



أحبوا الرب يا جميع أتقيائه. الرب حافظ الأمانة ومجاز بكثرة العامل بالكبرياء.



مزمور 31: 23



إذا اضطجعتم بين الحضائر فأجنحة حمامة مغشاة بفضة وريشها بصفرة الذهب.



مزمور 68: 13



هوذا الله لا يرفض الكامل ولا يأخذ بيد فاعلي الشر، عندما يملأ فاك ضحكاً وشفتيك هتافاً.



أيوب 8: 20 و 21



لأنه لم يحتقر ولم يرذل مسكنة المسكين ولم يحجب وجهه عنه بل عند صراخه إليه استمع.



مزمور 22: 24



في ست شدائد ينجيك وفي سبع لا يمسك سوء.



أيوب 5: 19



ويكون الرب ملجأ للمنسحق. ملجأ في أزمنة الضيق.



مزمور 9: 9



إن سلكت في وسط الضيق تحيني. على غضب أعدائي تمد يدك وتخلصني يمينك.



مزمور 138: 7



لأنك أنت تضيء سراجي. الرب إلهي ينير ظلمتي.



مزمور 18: 28



كثيرة هي بلايا الصديق ومن جميعها ينجيه الرب.



مزمور 34: 19



لأن السيد لا يرفض إلى الأبد، فإنه ولو أحزن يرحم حسب كثرة مراحمه، لأنه لا يذل من قلبه ولا يحزن بني الإنسان.



مراثي أرميا 3: 31 - 33



الرب صخرتي وحصني ومنقذي. إلهي صخرتي به أحتمي. ترسي وقرن خلاصي وملجأي.



مزمور 18: 2



لا تشمتي بي يا عدوتي. إذا سقطت أقوم. إذا جلست في الظلمة فالرب نور لي، أحتمل غضب الرب لأني أخطأت إليه حتى يقيم دعواي ويجري حقي. سيخرجني إلى النور سأنظر برّه.



ميخا 7: 8 و 9



قد كلمتكم بهذا ليكون لكم فيّ سلام. في العالم سيكون لكم ضيق. ولكن ثقوا. أنا قد غلبت العالم.



يوحنا 16: 33





وعــد الحـكـمـة والفـهــم (3)




وعــد الحـكـمـة والفـهــم



تراءى الرب لسليمان في حلم ليلاً .. وقال الله اسأل ماذا أعطيك .. فقال سليمان إعط عبدك قلباً فهيماً لأحكم على شعبك وأميّز بين الخير والشر .. فحسن الكلام في عيني الرب لأن سليمان سأل هذا الأمر .. فقال له الله من أجل انك قد سألت هذا الأمر ولم تسأل لنفسك أياماً كثيرة ولا سألت لنفسك غنى ولا سألت أنفس اعدائك .. هوذا قد فعلت حسب كلامك. هوذا أعطيتك قلبا حكيما ومميزاً .. وقد أعطيتك أيضا ما لم تسأله غنى وكرامة.






ويقول الكتاب




فحسن الكلام في عيني الرب لأن سليمان سأل هذا الأمر





إحنا كمان لينا وعود بالحكمة والفهم .. وإلهنا اللي استجاب لـ سليمان





بيقولنا





وعد الحكمة والفهم






إن كان أحد تعوزه حكمة فليطلب من الله الذي يعطي الجميع بسخاء ولا يعير فسيعطى له .

وعــد الحمـايــة الإلـهـيــة (4)

+ من أقوال الآباء

لقد كنت معى ولكن انا من أجل شقاوتى لم أكن معك يا الله
انزعج الركاب جداً .. وهرعوا سريعاً وبكل الغضب يريدون أن يقابلوا قبطان السفينة.. التقى بهم مساعد القبطان وسالهم .. لٌٌم كل هذا الانزعاج؟


أجابوه .. ألا ترى ؟؟ّّّ!!! السفينة تشق النهر بسرعة شديدة بينما الضباب الكثيف يحيط بنا من كل جهة ويعوقنا عن رؤية الطريق ..
قال لهم والابتسامة تملأ شفتيه .. لا تخافوا .. مكان قيادة القبطان يعلو فوق الضباب بكثير .. إنه يرى الطريق جيداً
الحماية الإلهية
اسم الرب برج حصين. يركض إليه الصدّيق ويتمنع.
أمثال 18: 10
وتطمئن لأنه يوجد رجاء. تتجسس حولك وتضطجع آمنا، وتربض وليس من يزعج ويتضرع إلى وجهك كثيرون.
أيوب 11: 18 و 19
أنت يا رب تحفظهم. تحرسهم من هذا الجيل إلى الدهر، الأشرار يتمشون من كل ناحية عند ارتفاع الأرزال بين الناس.
مزمور 121: 7 و 8
إذا اضطجعت فلا تخاف بل تضطجع ويلذ نومك.
أمثال 3: 24
فمن يؤذيكم إن كنتم متمثلين بالخير.
بطرس الأولى 3: 13


ولبنيامين قال حبيب الرب يسكن لديه آمنا. يستره طول النهار وبين منكبيه يسكن.
تثنية 33: 12
لا يخشى من خبر سوء. قلبه ثابت متكلاً على الرب.

مزمور 112: 7
لأنك قلت أنت يا رب ملجإي. جعلت العلي مسكنك، لا يلاقيك شر ولا تدنو ضربة من خيمتك.
مزمور 91: 9 و 10

والآن هكذا يقول الرب خالقك يا يعقوب وجابلك يا اسرائيل. لا تخف لأني فديتك. دعوتك باسمك. أنت لي، إذا اجتزت في المياه فأنا معك وفي النهار فلا تغمرك. إذا مشيت في النار فلا تلدع واللهيب لا يحرقك.
أشعياء 43: 1 و 2



وعــد المحبــة الإلـهـيــة ( 5)
عاشت فتاة في بلاد الانجليز عيشة فساد و شر ، و قد اتخذها رجل بدون زواج معه في بيته ويوما ما ذهبت لمحطة لندن لتقطع تذكرة للسفر إلى هذا الرجل .. وبينما هي تقطع التذكرة رفعت نظرها فوق شباك التذاكر فقرات عجيبا "هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية " .. فسالت الفتاة قاطع التذاكر عن معنى هذه الجملة، فأجابها: إنها جزء من الكتاب المقدس، فاستغربت هذا الأمر لأنها لم تقرا في الكتاب قط. وطلبت من الرجل أن يرشدها إلى اقرب مكان يبيع هذا الكتاب.. ذهبت وسالت بائع الكتب المقدسة أن يعطيها كتابا فيه هذه الجملة فعرفها أن الجملة موجودة في كل كتاب من كتبه، فاشترت كتابا مقدسا و توجهت للمحطة ، وهناك سالت من وجدتهم عن مكان الآية فواحد بعد الأخر لم يعرفوا المكان إلى أن وصلت إلى شخص اخرج مكان الآية فنظرت فيها باندهاش وأخذت تقول لهم : هل كنتم تعرفون انه توجد أية هكذا تعلن محبة الله في هذا الكتاب ؟ ..
وأخيراً أخذت التذكرة ونزلت في القطار وهي ممسكة بالكتاب، وعيناها شاخصتان إلى الآية وأخذت تجول في القطار من كرسي إلى كرسي و هي تسال:" هل تعرفون انه في الكتاب قول مثل هذا القول ؟ " و هل أدركتم معناه ؟" وبعد أربع ساعات وصل القطار ووجدت الرجل في انتظارها بعربته و دعاها للركوب معه. و بعد الوصول للبيت قالت له :"اقرأ هذا الكلام أولا ، ثم أرته الآية ". وسألته : "هل كنت تعرف هذا ؟" فأجابها : " نعم و قد قرأت الكتاب كله "
فأجابته :"عجبا ! ! ! كيف تعيش عيشتك هذه و أنت تعرف هذا، إذا فلن امكث معك فيما بعد "...وعبثا حاول أقنعاها للانتظار ووعدها بالزواج بها في أول فرصة، فأبت قائلة لن أعيش مع رجل عاش مدة طويلة معي كهذه ، وهو يعرف أن في الكتاب المقدس مثل هذا الكلام .
فآخذها إلى كاهن الجهة وهناك ركعا، وسلمت حياتها للمسيح وسلم هو أيضا حياته للرب. وبعد ذلك أمكن أن تقترن به وعاشا بعد ذلك حياة طاهرة مقدسة، وكان بيتهما على الدوام محط رجال أولاد الله وخدام المسيح.
لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية.
يوحنا 3: 16


ويحبك ويباركك ويكثرك ويبارك ثمرة بطنك وثمرة أرضك .
تثنية 7: 13


الرب يفتح أعين العمي. الرب يقوّم المنحنين. الرب يحب الصديقين .
مزمور 146: 8


مكرهة الرب طريق الشرير. وتابع البر يحبه.
أمثال 15: 9


الرب إلهك في وسطك جبار. يخلص. يبتهج بك فرحاً. يسكتن في محبته. يبتهج بك بترنم.
صفنيا 3: 17



تراءى لي الرب من بعيد. ومحبة أبدية أحببتك من أجل ذلك أدمت لك الرحمة.
أرميا 31: 3
أنا أشفي ارتدادهم. أحبهم فضلاً لأن غضبي قد ارتد عنه.
هوشع 14: 4


وأفرح بهم لأحسن إليهم وأغرسهم في هذه الأرض بالأمانة بكل قلبي وبكل نفسي.
أرميا 32: 41



الله الذي هو غني في الرحمة من أجل محبته الكثيرة التي أحبنا بها، ونحن أموات بالخطايا أحياناً مع المسيح. بالنعمة أنتم مخلصون وأقامنا معه وأجلسنا معه في السماويات في المسيح يسوع، ليظهر في الدهور الآتية غنى نعمته الفائق باللطف علينا في المسيح يسوع.
أفسس 2: 4 - 7


أنا فيهم وأنت فيّ ليكونوا مكملين إلى واحد وليعلم العالم إنك أرسلتني وأحببتهم كما أحببتني.
يوحنا 17: 23




وعــد غـفـران الخطايا (6)


اعترف كل واحد من السامعين أن المتكلم الملّحد هو رجل قدير .. ففي جداله كانت له المقدرة على إلحاق الهزيمة بخصمه مهما كانت مقدرته .. إلى أن يضطره للتسليم معترفاً بالهزيمة.. وكرجل محاضر كانت براهينه مقنعة للسامعين وله القوة على السيطرة على سامعيه بآرائه الإلحادية مهما كانت مواضيعها وعناوينها .



ولكن من ذا الذي يقف في وجه الله ؟


فقد أعد الله رجلاً كان عاصياً ليُسكت رسول الشيطان الجديد .. وفي إحدى الليالي إذ كان الرجل الملّحد يحاضر في إحدى المدن الصناعية الفنية .. فلاحظ وجود رجل منتبه لكل كلمة من أقواله .
ولما أكمل المتكلم الملـّحد كل مهاجمته وهجومه ضد الكتاب المقدس من أقوال الله الموحى بها .. إلى المسيح كابن الله .. وعن المسيحية كنتيجة منطقية للإيمان بها .. وهنا شعر بسرور عظيم لأنه ظن نفسه بأنه نجح في هدم إيمان سامعيه بما قدّم من نظريات فنية غاية في الإلحاد ، وقد ختم محاضرته بقوله : " والآن أنا متأكد بأني وُفِقتُ ونجحت تماماً في تحطيم الخرافة التي تسمى ديانة يسوع المسيح ".


وما كاد الرجل يكمّل كلامه .. حتى وقف الرجل العامل .. ومع أنه كان لابساً ثياب العمل الرثة إلا أن منظره كان متفوقاً على جميع الحاضرين .. وقد دوّى صوته مجلجلاً في القاعة حين خاطب الرجل الملحد قائلاً:


عزيزي .... أنا مجرد عامل .. وأنا لا أعرف معنى قولك ( خرافة ) غير أن هؤلاء الرجال يعرفونني ! و يعرفون أنني منذ ثلاث سنوات مضت كنت أقسى شخصية في المدينة .. وهم يعلمون أيضاً أن بيتي في ذلك الركن كان تعيساً .. فقد أهملت زوجتي وأطفالي وكنت أكذب وأحتال وألعن وأنفق كل أجرتي في الخطايا .. وكل من كان يقف في سبيلي كان ينال الأذى مني .


ولكن ذات يوم حضر أحد الرجال البسطاء فأخبرني عن محبة الله للخطاة المساكين .. وقد رسم لي في ذهني صورة يسوع المسيح معلقاً على صليب الجلجثة من أجل الهالكين مثلي .. وقد رفعني إلى الرجاء والإيمان الذي أنت تسميه خرافة .. وإني آمنت بنفس الأمور التي تنكرها أنت الآن .. وعن طريق ثقتي في قوّة دم المُخلِّص المطهّر تغيَّرت حياتي كليّاً .. وهؤلاء الناس حولك يخبرونك عن مدى التغيّر الذي حدث لي.


فبيتي الآن سعيد ٌ ، وأحب زوجتي وأولادي . وأشعر بالسعادة والاطمئنان في كل شيء .
وقد خلَّصني الرب من سطوة الخطية .. وامتلكتني قوة جديدة منذ دخل المسيح في حياتي " وإذا كان ما تقوله عن خرافة الإيمان هو صحيح فما رأيك فيما حدث لي .


لم يستطع المُلحد أن يجيب بشيء .. أما الرجل العامل فقد صرف الحضور إلى بيتهم وهم متأكدين أن الكتاب المقدس ما زال كلمة الله الحيّ .. وأن المُخلِّص يسوع المسيح ليس خرافة،.. وأن الإنجيل هو
" قوة الله للخلاص لكل من يؤمن".. " فإني لست استحي بإنجيل المسيح لأنه قوّة الله للخلاص لكل من يؤمن" .



وعــد غـفـران الخطايا




إن اعترافنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم.



يوحنا الأولى 1: 9



ليترك الشرير طريقه ورجل الإثم أفكاره وليتب إلى الرب فيرحمه وإلى إلهنا لأنه يكثر الغفران.



أشعياء 55: 7



لأنه برجوعكم إلى الرب يجد إخوتكم وبنوكم رحمة أمام الذين يسبونهم فيرجعون إلى هذه الأرض لأن الرب إلهكم حنّان ورحيم ولا يحوّل وجهه عنكم إذا رجعتم إليه.



أخبار الأيام الثاني 30: 9



كبعد المشرق من المغرب أبعد عنا معاصينا.



مزمور 103: 12



لأنه إن لامتنا قلوبنا فالله أعظم من قلوبنا ويعلم كل شيء.



يوحنا الأولى 3: 20



لأني أكون صفوحاً عن آثامهم ولا أذكر خطاياهم وتعدياتهم في ما بعد.



عبرانيين 8: 12



إذاً إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة. الأشياء العتيقة قد مضت. هوذا الكل قد صار جديداً.



كورنثوس الثانية 5: 17



ولا يعلمون بعد كل واحد صاحبه وكل واحد أخاه قائلين اعرفوا الرب لأنهم كلهم سيعرفونني من صغيرهم إلى كبيرهم يقول الرب. لأني أصفح عن إثمهم ولا أذكر خطيتهم بعد.



ارميا 31: 34



وأطهرهم من كل إثمهم الذي أخطأوا به إليّ واغفر كل ذنوبهم التي أخطأوا بها إليّ والتي عصوا بها عليّ.



يوحنا الأولى 2: 12



ولكن إن سلكنا في النور كما هو في النور فلنا شركة بعضنا مع بعض ودم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية.



يوحنا الأولى 1: 7






وعد التحرر من الخطية (7)


عندما كانت الساعة تعلن الثانية فجرأ في يوم السبت الموافق 13مارس 2005 كانت أشلي سميث Ashley Smith البالغة من العمر 26 عاما .. عائدة إلى شقتها بمدينة دولاس Duluth في ضاحية باتلانتا عاصمة ولاية جورجيا الأمريكية حيث كانت تفكر في ماضيها المظلم والمؤلم وكيف أدمنت الخمر وكيف قٌتّل زوجها منذ أربعة أعوام بسبب أعتداء بعدة طعنات وكيف مات بين ذراعيها وكم استدانت حتى طلبت بنفسها من المحكمة أن تكون خالتها وصية على ابنتها الوحيدة البالغة من العمر 5 سنوات وأن تستضيف الطفلة لديها ..


كانت هذه الأفكار تتهادي في ثقل في ذهن أشلي التي في نفس الوقت كانت تشعر بالسعادة البالغة بسبب القرار الذي أخذته منذ أيام قليلة بأن تعود للرب يسوع المسيح وتقبله كالمخلص والفادي الوحيد من خطاياها والذي أحبها حتى مات على الصليب بدل عنها .. وهي الآن تواظب على قراءة كتاب ( الحياة المنطلقة نحو الهدف The purpose Driven Life ) الكتاب الأكثر مبيعا في أمريكا في عام 2004 حسب وكالة نيويورك تايمز والذي وضع مؤلفه ريك وارين Rick Warren برنامج لقرائته على مدار 40 يوم .


وضعت أشلي سيارتها في الجراج وهي في الطريق للشقة وفجأة رأت شخص يهددها بالمسدس الذي في يده ويأمرها أن يدخل معها الشقة فعرفته أشلي على الفور من لون بشرته السوداء ومن تقاسيم وجهه أنه السفاح الشهير في جورجيا براين نيكولاس Brian Nichols البالغ من العمر 33 عاما والذي كان بالأمس فقط (يوم الجمعة 12مارس 2005م) قتل 4 أشخاص بعدما كان ماثلا للمحاكمة أمام محكمة أتلانتا بتهم القتل والأغتصاب حيث خطف المسدس من يد أحد رجال الأمن وقتل القاضي وأثنين آخرين وهرب ثم قتل رابع ليسرق سيارته ليهرب بها ..


شعرت أشلي أن نهايتها جاءت ولكن كان عندها رجاء أنها أن قُتّلت الآن ستذهب حتما للسماء لمقابلة الرب يسوع هناك لهذا ساعدها هذا السلام العجيب من التصرف بهدوء حيث استجابت لأوامر السفاح الذي قيدها في البانيو (حوض الأستحمام) ووجه إليها مسدسه ولكنها قالت له بلطف أنها تقدره كإنسان مات المسيح لأجله وأكدت له أنها تشعر بالخسارة تجاهه فكان يمكن أن يكون خادم للرب بدلا من أن يخدم الشيطان وحكت له عن ماضيها في الخطية وما حصدته منها وقالت له عن أبنتها الوحيدة وكيف أن قتلت هي ستصير الطفلة بلا أب ولا أم وحدثته عن الكتاب المقدس العظيم الذي بدأت تقرأه بانتظتم وعن كتاب الحياة المنطلقة نحو الهدف الذي بدأت برنامج قرائته منذ أيام ورددت عليه الآيات التي حفظتها من الإنجيل خلال قرائتها ..


ولكن براين الذي لم يعبأ بكلامها في البداية أخترقت قلبه كلمات الإنجيل الذي كانت أشلي تحدثه بها وهي تخبره عن الله المحب وكيف أنه بذل المسيح ليموت عنا وشاركته كيف تغير شاول الطرسوسي سفاح عصره (أعمال9) وصار أعظم قديس .. كيف صار الرسول بولس الذي استخدمه الروح القدس بعظمه!!


بعد مرور 7 ساعات من سماع السفاح لبشارة الإنجيل من الضحية أشلي سميث طلب أن تعيد عليه قرائة بعض الآيات من الإنجيل وبعد أن فك قيودها صنعت له وجبة الفطور وأخذا فطورهما معا وبعدها طلب منها أن تزوره في السجن بعدما يسلم نفسه للبوليس لتساعده للكرازة بقصة المصلوب العجيب الرب يسوع المسيح المحرر والمخلص الفريد الذي قرر السفاح أن يحتمي في جراحة كما عرف الآية


" وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا. كُلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا " (أشعياء53: 5-6)


فوعدته بذلك.


سمح براين لأشلي أن تذهب لخالتها لتحضر طفلتها من هناك وتذهب بها للكنيسة حيث النشاط اليومي للأطفال هناك وهو سينتظرها لتحضر البوليس ليسلم نفسه لهم ..


أنتظر براين نيكولاس في الشقة حتى جاء البوليس فسلم نفسه لهم الساعة 11,45 صباحا تحت عدسات التليفزيون التي كانت صورها لا تغطي أمريكا فقط بل العالم كله ليخبرهم السفاح أن عمل المسيح على الصليب هو الأمر الوحيد الذي استطاع أن يخترق قلبه الفولازي الخرساني القاسي ..


ومازال براين نيكولاس إلى اليوم يكرس كل جهده ووقته في السجن لدراسة الكتاب المقدس والكرازة بالمسيح وعمله لكل المساجين بالخطية في العالم أجمع .


صديقي .. صديقتي:
هل تصدق أم لا تصدق ما قرأت ؟ أنا أصدقه ليس فقط لأنه واقع معاصر تمتلا به أكثر من 3 ألاف مقالة على الأنترنت في مختلف المواقع الأليكترنية ونشرته أشهر الصحف العالمية مثل مجلة تايم Time الأمريكية التي عادة ما لا تتحدث عن الشئون الدينية وما قاله سوني بردو حاكم ولاية جورجيا في يوم 24 مارس 2005 في تكريم أشلي سميث حيث قال : أن اشلي أخترقت قلب السفاح وما قاله مدير الأمن لولاية جورجيا :كنا نستعد لمواجهة داميه مع القاتل لم نكن نعرف أن هناك أشلي سميث...


أصدق ما حدث ليس لأجل هذا فقط ولكن لأن الرب يسوع المسيح الذي غيرني وغّير شاول الطرسوسي (أعمال 9) وأنسيمس (رسالة فليمون) واللص التائب (لوقا 23) والسامرية (يوحنا 4) وملايين كثيرة وهو أستطاع أن يغيّر قلب السفاح براين نيكولاس بل ويقدر أن يخلصك أنت الآن مهما كانت خطاياك. فإمكانيات دمه وعمله الكفاري أعظم من كل شرورك فاركع الآن في مكانك وأنت تقرأ هذه الكلمات وصلِ ..


صلاة:
يا من خلصت أشقى المجرمين وفككت قيود المأسورين خلصني أنا الإنسان المسكين بقوة دمك الثمين.. آمين




وعد التحرر من الخطية


وأرش عليكم ماءً طاهراً فتطهرون من كل نجاستكم ومن كل أصنامكم أطهركم، وأعطيكم قلباً جديداً واجعل روحاً جديدة في داخلكم وأنزع قلب الحجر من لحمكم وأعطيكم قلب لحم.

حزقيال 36: 25 و 26


له يشهد جميع الأنبياء أن كل من يؤمن به ينال باسمه غفران الخطايا.

أعمال الرسل 10: 43


عالمين هذا أن إنساننا العتيق قد صلب معه ليبطل جسد الخطية كي لا نعود نستعبد أيضاً للخطية، لأن الذي مات قد تبرأ من الخطية.

رومية 6: 6 و 7


إذاً إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة. الأشياء العتيقة قد مضت. هوذا الكل قد صار جديداً.

كورنثوس الثانية 5: 17


فماذا نقول. أنبقى في الخطية لكي تكثر النعمة، حاشا. نحن الذين متنا عن الخطية كيف نعيش بعد فيها.

رومية 6: 1 و 2


كذلك أنتم أيضاً احسبوا أنفسكم أمواتاً عن الخطية ولكن أحياء لله بالمسيح يسوع ربنا.

رومية 6: 11


فإن الخطية لن تسودكم لأنكم لستم تحت الناموس بل تحت النعمة.

رومية 6: 14




وعد القيادة الإلهية (Cool


النسر الأم .. وكذا الأب .. يحملان إليها الطعام بوفرة وكذا المشهيات .. حيوانات صغيرة وما إلى ذلك
وهكذا تنمو الفراخ .. تكبر وتسمن


لكن النسر الأم وبدون تردد ترمي الريش والأعشاب الجافة والقش من على حافة العش
فتهوي جميعها إلى أسفل الجبل
حتى يصبح العش غير مناسب بالمرة .. لكن هذا لا يكفي .. إنهاتدفع الفراخ من داخل العش إلى أسفل!!
وتحت تأثير صراخ عالٍ وتشجيع حار من الأم ..تبدأ الفراخ ترفرف بأجنحتها الصغيرة غير المدرّبة .. بخوف .. ثم تتعب وتأخذ في الهبوط .. ولكن الأم تحيط بفراخها وتلاحظها بعناية..


إن رأت أنها لم تَعُد تقوى على الاستمرار .. تبسط جناحيها القويين تحت فراخها حتى تحط عليهما الفراخ للراحة.. إلا أن الأم لا تعود تحملها إلى العُش إلى حالتها الأولى .. بل تطير إلى ارتفاع أعلى .. وهناك يبدأ المران من جديد .. إنها ترمي فراخها من فوق جناحيها وتشجعها من جديد .. وهكذا أكثر فأكثر يزداد التدريب حتى تقوى على الطيران وحدها.

" وكان الرب يسير أمامهم نهاراً فى عمود سحاب ليهديهم فى الطريق .. وليلاً فى عمود نار ليضىء لهم .. لكى يمشوا نهاراً وليلاً .. لم يبرح عمود السحاب نهاراً وعمـود النـار ليلاً من أمـام الشعب "

خر 13 : 19 - 22


" لا تخافوا. قفوا وانظروا خلاص الرب الذي يصنعه لكم اليوم "
خر 13:14


" رنموا للرب فإنه قد تعظم .. الفرس وراكبَهُ طرحهما في البحر "
خر 21:15


" يقودك الرب علي الدوام ويشبع فى الجدوب نفسك وينشط عظامك فتصير كجنة ريا وكنبع مياه لا تنقطع مياهه ومنك تبني الخرب القديمة .. فإنك حينئذ تتلذذ بالرب "

إش 58 : 11 ، 12 ، 14





" من يسلك فى الظلمات ولا نور له .. فليتكل علي اسم الرب ويستند إلي إلهه "



أش 50 : 10



" ... الله صانعى مؤتى الأغانى فى الليل "

أيوب 35 : 10


" لأنه تعلق بي أنجيه ..أرفعهُ لأنه عرفاسمي .. يدعوني فأستجيب له .. معهُ أنا في الضيق .. أنقذهُوأمجده .. من طول الأيام أُشبعهُ وأُريه خلاصي "
مز 91 : 14













وعد النصيحة والإرشاد (9)
وعد النصيحة والإرشاد





بينما كان أحد رجال الأعمال .. سائرا بسيارته الـ جاجوار الجديدة .. في إحدى الشوارع .. ضُرِبت سيارته بحجر كبير من على الجانب الأيمن .. نزل ذلك الرجل من السيارة بسرعة .. ليرى الضرر الذي لحق بسيارته .. ومن هو الذي فعل ذلك .. وإذ به يرى ولدا يقف في زاوية الشارع .. وتبدو عليه علامات الخوف والقلق .. إقترب الرجل من ذلك الولد .. وهو يشتعل غضبا لإصابة سيارته بالحجر الكبير .. فقبض عليه دافعا إياه الى الحائط ..


وهو يقول له .. يا لك من ولد جاهل .. لماذا ضربت هذه السيارة الجديدة بالحجر ؟ .. إن عملك هذا سيكلفك أنت وابوك مبلغا كبيرا من المال ..
إبتدأت الدموع تنهمر من عيني ذلك الولد ..


وهو يقول " أنا متأسف جدا يا سيد " لكنني لم أدري ما العمل .. لقد أصبح لي فترة طويلة من الزمن .. وأنا أحاول لفت إنتباه أي شخص كان .. لكن لم يقف أحد لمساعدتي ..
ثم أشار بيده إلى الناحية الأخرى من الطريق .. وإذ بولد مرمى على الأرض ..


ثم تابع كلامه قائلا ... إن الولد الذي تراه على الأرض هو أخي .. فهو لا يستطيع المشي بتاتا .. إذ هو مشلولا بكامله .. وبينما كنت أسير معه .. وهو جالسا في كرسي المقعدين .. أختل توازن الكرسي .. وإذ به يهوي في هذه الحفرة .. وأنا صغير .. ليس بمقدوري أن أرفعه .. مع إنني حاولت كثيرا .. أتوسل لديك يا سيد .. هل لك أن تساعدني عل رفعه .. لقد أصبح له فترة من الزمن هكذا .. وهو خائف جدا .. ثم بعد ذلك تفعل ما تراه مناسبا .. بسبب ضربي سيارتك الجديدة بالحجر ..


لم يستطع ذلك الرجل أن يمتلك عواطف .. فرفع ذلك الولد المشلول من الحفرة .. وأجلسه في تلك الكرسي .. ثم أخذ منديله من جيبه .. وابتداء يضمد به الجروح التي أصيب بها الولد المشلول .. من جراء سقطته في الحفرة .. بعد إنتهاءه ..


سأله الولد .. والآن .. ماذا ستفعل بي من أجل السيارة ؟..


أجابه الرجل .. لا شيء يا أبني .. لا تأسف على السيارة ..


لم يشأ ذلك الرجل أن يصلح سيارته الجديدة .. مبقيا تلك الضربة تذكارا .. عسى أن لا يضطر شخص أخر أن يرميه بحجر لكي يلفت إنتباهه ..


صديقي .. إننا نعيش في أيام .. كثرت فيها الإنشغالات والهموم .. فالجميع يسعى لجمع المقتنيات .. ظنا منهم .. بإنه كلما ازدادت مقتناياتهم .. ازدادت سعادتهم أيضا .. بينما هم ينسون الله كلياً .. إن الله يكلمنا لعلنا ننتبه .. فيكلمنا بالمحبة والراحة والنصيحة .. فلا نسمع .. يكلمنا باعطائنا الصحة .. فلا نلتفت لنشكره .. يكلمنا كثيرا جدا بصوت خفيف وهادئ .. لكن ليس من مجيب .. فيضطر الله أن يكلمنا بالمرض احيانا .. وبالأمور القاسية لعلنا ننتبه ..


قال الرب يسوع: ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه ..
إن الإنسان يتحسب لإمور كثيرة .. فسياراتنا مؤمنة .. وبيوتنا مؤمنة .. وممتلكاتنا الثمينة نشتري لها تأمين .. لكن هل حياتك الأبدية مؤمنة ؟ إن الله يكلمك .. ويطلب منك .. أن تتوب عن خطاياك .. فهل أنت منتبه ؟؟



وعد النصيحة والإرشاد




وأذناك تسمعان كلمة خلفك قائلة هذه هي الطريق أسلكوا فيها حينما تميلون إلى اليمين وحينما تميلون إلى اليسار.
أشعياء 30: 21


لأن الله هذا هو إلهنا إلى الدهر والأبد. هو يهدينا حتى إلى الموت.

مزمور 48: 14


قلب الإنسان يفكر في طريقه والرب يهدي خطوته.

أمثال 16: 9


من قبل الرب تتثبت خطوات الإنسان وفي طريقه يسر.

مزمور 37: 23


فيرشده بالحق يعلمه إلهه.

أشعياء 28: 26


بر الكامل يقوم طريقه. أما الشرير فيسقط بشره.

أمثال 11: 5


في كل طرقك أعرفه وهو يقوم سبلك.

أمثال 3: 6


وأسير العمي في طريق لم يعرفوها. في مسالك لم يدروها أمشيهم. أجعل الظلمة أمامهم نوراً والمعوجات مستقيمة. هذه الأمور أفعلها ولا أتركهم.

أشعياء 42: 16


ولكني دائماً معك. أمسكت بيدي اليمنى، برأيك تهديني وبعد إلى مجد تأخذني.

مزمور 73: 23 - 24


أعلمك وأرشدك الطريق التي تسلكها. أنصحك. عيني عليك.

مزمور 32: 8









وعد بكلمات تسحق القلق (10)
وعد بكلمات تسحق القلق


حبيب الرب يسكن لديه آمناً .. يستره طول النهار " ( تث 12:33 )
نعم .. انها كلمات تسحق القلق .. كلمات لا تكذب أبداً


فإنها تأتي بسلام حقيقي يشفي أوجاعنا .. يطيب صدورنا.. سلام الروح القدس لقلوبنا



هل تصدق أن الرب يحبك ؟..



كلمة الله تخبرنا بأن كل مؤمن حقيقى .. له أن يتمتع دائما بهذه الثقة ..


إنه " حبيب الرب " ..
إقرأ معي هذه القصة



كانت خادمة الرب طالبة بكلية صيدلة ومتفوقة فى دراستها .. وفى أحد الإمتحانات الشفوية .. كان أمتحانها أمام احد الأساتذة الغير محبين للصليب..

فسألها أسئلة صعبة كثيرة ولكنها اجابت عليها كلها .. ولم يجد أمام تفوقها إلا ان يعطيها الدرجة النهائية .. ولكنه استعان بحيلة شيطانية حتى لا تنجح ..


فقال لها : سأعطيك درجة من مائة .. بعدد الصلبان التى معك .. ( وكان يظن أنه إلى جوار الصليب الذى على صدرها قد يوجد صليب اخر على يدها.. أو فى ميدالية .. وبهذا بالتأكيد سترسب فى الامتحان ) ..

أما هى رفعت قلبها سراً لحبيبها يسوع ..



وقالت : هل أنت متاكد يا دكتور من وعدك .. فقال : نعم ..


في الحال مدت يدها وأخرجت من حقيبتها كيس صلبان فكان عددها 97 صليب..


لنتمسك بهذه الوعود ..



" إله كل نعمة الذي دعانا الى مجده الابدي في المسيح يسوع بعدما تألمتم يسيرا هو يكملكم ويثبتكم ويقويكم ويمكنكم"


لإنها حقاً .. كلمات تسحق القلق .. ولا تكذب أبداً


" حبيب الرب يسكن لديه آمناً .. يستره طول النهار "








وعد الثقة والرجـاء (11)

وعد الثقة والرجـاء


كانت الشمعات الأربعة تحترق ببطء .. وكان احتراقها لطيف جدا .. وهنا تحدثوا معاً ..



* الشمعة الاولى : انا السلام ولكن هذه الايام لا احد يريد ان تبقى شعلتي مستمرة .. لا يريدون السلام الحقيقي .. بل يبحثون عن أشياء أخرى ظناً منهم انها ستمنحهم السلام.
وعندها بدأ يخفت ضوئها الى ان انطفأت



* الشمعة الثانية : انا الايمان ولكن في هذه الايام اصبح الإيمان من الاشياء التي يمكن الاستغناء عنها .. وكثيرون اصبحوا يهوذا .

وبدأت تنطفيء ببطء الى ان اختفى ضوئها



* الشمعة الثالثة : انا الحب ولم يعد لي القوة بالاستمرار في الاشتعال والاضاءة .. لقد وضعني الناس جانبا ولم يعودوا يفهموا اهميتي .. لقد نسوا حتى ان يحبوا اقرب الناس لهم .
وما ان انتهت من كلامها انطفأت سريعاً




فجأة .. دخل طفل الى الغرفة فرأى الشمعات الثلاثة منطفأة فبدأ بالبكاء .. ولكنه سمع صوت


الشمعة الرابعة : انا الرجاء .. لا تبكي مادمت انا مشتعلة فبامكانك ان تشعل اخوتي .
وعد الثقة والرجـاء




" لماذا أنت منحنية يا نفسي ولماذا تئنين فيّ. ترجي الله لأني بعد أحمده خلاص وجهي وإلهي "

مزمور 42: 11




" أنتم الذين به تؤمنون بالله الذي أقامه من الموات وأعطاه مجداً حتى أن إيمانكم ورجاءكم هما في الله "



بطرس الأولى 1: 21




" لذلك منطقوا أحقاء ذهنكم صاحين فألقوا رجاءكم بالتمام على النعمة التي يؤتى بها إليكم عند استعلان يسوع المسيح "



بطرس الأولى 1: 13




" وكل من عنده هذا الرجاء به يطهر نفسه كما هو طاهر "



يوحنا الأولى 3: 3



" الشرير يطرد بشره. أما الصديق فواثق عند موت "




أمثال 14: 32




" من أجل الرجاء الموضوع لكم في السماوات الذي سمعتم به قبلاً في كلمة حق الإنجيل "



كولوسي 1: 5




" الذين أراد الله أن يعرفهم ما هو غنى مجد هذا السر في المم الذي هو المسيح فيكم رجاء المجد "



كولوسي 1: 27




" لتتشدد ولتتشجع قلوبكم يا جميع المنتظرين الرب "



مزمور 31: 24




" لأنك أنت رجائي يا سيدي الرب متكلي منذ صباي "



مزمور 71: 5




" مبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح الذي حسب رحمته الكثيرة ولدنا ثانية لرجاء حيّ بقيامة يسوع المسيح من الأموات "



بطرس الأولى 1: 3








وصية بعدم الغيرة والحسد (12)

قال الصديق:
" لأن الكلب لا يعرف حدودًا لبطنه، فمن لا يضبط بطنه لايقدر أن يضبط غريزته. فإن أردت أن تعيش طاهرًا يلزمك أن تعرف حدود معدتك، ونظام طعامك " ، قدم الصديق هذا التشبيه الخاص بالكلب لا من الجانب العلمي، وإنما من الجانب الرمزي الأخلاقي. وإذ عاد فسأله الشاب: " لماذا يأكل الكلب كثيرًا وبلا نظام؟"

روى له الصديق القصة الرمزية التالية:

قيل أنه في قديم الزمان كان الكلب والتمساح صديقين حميمين. وإذ كان الكلب محبًا للأكل جاء إلى التمساح بسكين وقال له: " أرجوك افتح بالسكين فمي ليكون أكثر اتساعًا، فإنني لا أستطيع أن ألتهم قطعة كبيرة من الطعام مرة واحدة". أمسك التمساح بالسكين وفتح بها فم الكلب، فصار يلتهم الأكل بسرعة فائقة ، طلب التمساح من الكلب أن يفعل منه نفس الشيء، فأمسك بالسكين وقطع الفم حتى كاد أن يفصل رأسه إلى قطعتين. اتسع فم التمساح جدًا، لكنه شعر بأن منظره صار قبيحًا ومرعبًا، فاغتاظ من الكلب وصمم أن ينتقم منه. وإذ شعر الكلب بذلك هرب منه ولم يعد يصادقه، أما التمساح فخجل من منظره فغطس في الماء حتى لا يراه أحد.

ولا تشته امرأة قريبك ولا تشته بيت قريبك ولا حقله ولا عبده ولا أمته ولا ثوره ولا حماره ولا كل ما لقريبك.


تثنية 5: 21


لأنه حيث الغيرة والتحزب هناك التشويش وكل أمر رديء.


يعقوب 3: 16


أم تظنون ن الكتاب يقول باطلاً. الروح الذي حل فينا يشتاق إلى الحسد.


يعقوب 4: 5


انتظر الرب واصبر له ولا تغر من الذي ينجح في طريقه من الرجل المجري مكايد.


مزمور 37: 7


لأن الشرير يفتخر بشهوات نفسه. والخاطف يجدف يهين الرب.


مزمور 10: 3


لا تحسد الظالم ولا تختر شيئاً من طرقه.


أمثال 3: 31


حياة الجسد هدوء القلب ونخر العظام الحسد.


أمثال 14: 30


الغضب قساوة والسخط جراف ومن يقف قدام الجسد.


أمثال 27: 4


ورأيت كل التعب وكل فلاح عمل أنه حسد الإنسان من قريبه. وهذا أيضاً باطل وقبض الريح.


جامعة 4: 4


لا نكن معجبين نغاضب بعضنا بعضاً، ونحسد بعضنا بعضاً.


غلاطية 5: 26


لا تحسد أهل الشر ولا تشته أن تكون معهم.


أمثال 24: 1


ولكن إن كان لكم غيرة مرة وتحزب في قلوبكم فلا تفتخروا وتكذبوا على الحق.


يعقوب 3: 14


لا يطلب أحد ما هو لنفسه بل كل واحد ما هو للآخر.


كورنثوس الأولى 10: 24



وعـد فــوق كل الظــروف (13)

وعـد فــوق كل الظــروف




" فأحب الملك أستير أكثر من جميع النساء ووجدت نعمة وإحساناً قدامه أكثر من جميع العذارى .. فوضع تاج الملك على رأسها وملَّكها مكان وشتي "(أس2: 17)



من كان يظن أن المسبية الذليلة .. الغريبة اليتيمة .. التي لا وطن لها .. ولا عائلة .. ولا جاه أو غنى




تصبح ملكة .. بل امبراطورة على عرش أعظم امبراطوريات ذلك الزمان ؟


من كان يظن من هؤلاء الذين تعاملوا معها .. ربما عطفاً أو شفقة منهم عليها ..


من منهم كان يظن أنه في يوم من الأيام تصبح هي الملكة أستير ..


والتي تعطي كل البلاد راحة تسمى

" راحة أستير" ؟


بالطبع ما كان أحد يتوقع ذلك .. لكن هذا هو ابينا السماوي .. والدرس الذي نتعلمه من ذلك .. هو أن الله في طرق تعامله الحكيمة مع شعبه .. لا يضعهم في قلاع تحميهم من الظروف .. ولا يحصنهم بمتاريس ضد المصائب .. أو تمنع عنهم غدر الأيام .. بل هو يتركنا نعايش الحياة ويتركها تحاربنا .. نتقلب مع الآلام وتنقلب علينا الأيام ..



لكن بضمان واحد رائع أن مستقبلنا لا ترسمه الظروف .. ونفسياتنا لا يحكمها العالم .. وإن كان الله يترك الظروف علينا إلا أنه لا يتركنا لها .. بل على العكس فهو يتحداها إن كانت تستطيع أن تصنع بنا غير ما حددته مشيئته لن .. بل يذهب لأكثر من هذا فيجعلها هي نفسها المادة الخام التي ينسج منها خيرنا..


نعم .. إن المصائب والظروف .. لا يمكنها أن تفعل شيئاً .. مهما كثرت وثقلت .. أكثر من الخير لنا


" ونحن نعلم أن كل الأشياء تعمل معاً للخير للذين يحبون الله " .. فالأشياء لا تعمل معاً للخير من تلقاء نفسها .. لكنها تــُـجــبر إجباراً .. من الأب الحنون صاحب السلطان وحده .. على أن تعمل معاً للخير لهؤلاء الذين يحبون الله..


نعم .. إن إلهنا فوق الظروف وخارج حسابات البشر .. فــ لكل المتألمين من قسوة هذه الايام أقول
" لا تهتموا بالغد .. دعوا الغد يهتم بما لنفسه فيكفي اليوم شره "



فهذا هو وعد الآب السماوي لنا .. اتركوا المستقبل لمن يعلمه .. والأيام لمن هو قادر على السيطرة عليها .. ولا تحاولوا أن تتخيلوا الغد في ضوء اليوم .. فقد يفاجئنا إلهنا المحب غداً .. بخبر عظيم لم يخطر أبداً على بالنا ..


وتذكروا دائماً أن إلهنا أقوى من الظروف الصعبة .. قد يسمح لنا بها .. لكنه لا يتركها أبداً تحكمنا من جهة مستقبلنا وشخصياتنا..





وعـد بــ حـُـب لا ولم ولن يموت (14)

وعـد بــ حـُـب لا ولم ولن يموت




دخل معرض الثياب وابتدأ ينظر يميناً ويساراً .. رأته سمر .. وأدركت حيرته .. ثمّ اقتربت منه تعرض عليه المساعدة.



قال لها بهدوء، نعم أحتاج عوناً، فزوجتي هي التي تقوم بشراء الثياب لطفلنا، ولكن اليوم هذه مهمتي. أريد طقماً رسمياً حلواً أبيض لطفل عمره ثلاث سنين.


قادته سمر بلطف إلى قسم الثياب الولادية. ابتدأت تريه الطقم تلو الآخر، وكبائعة ماهرة، أخذت تشرح له كل ما هو جميل في كل منها. لكن الزبون بدا غير مأخوذ بأي منها. انتقت منها طقماً



وقالت، "هذا الطقم يا أستاذ سيعجب زوجتك جداً، وسيبدو ابنكما فيه أروع الأولاد. إن لم يكن القياس مناسباً، يمكن أن يأتي ويقيس غيره."


قال : لا، ً، شكرا
ولم يستطع هنا أن يحجب دموعه




وقال : يا سيدتي، لقد توفي ابننا البارحة، وأنا أشتري له طقماً لا ليعيّد فيه وإنما لندفنه فيه



جرت تلك الحادثة في لبنان منذ مدة قصيرة .. وهي ترينا المحبة التي لا تتوقف عند الموت
والرغبة في إعطاء المحبوب أفضل الموجود




لقد أحبنا حتى الموت .. موت الصليب .. فلنبادله الحب .. الآن فرصة للملايين لكي يردوا صدى حبه المتفاني العجيب



" كما احبني الآب كذلك احببتكم انا.. اثبتوا في محبتي "
يوحنا 15 : 9


" أحببتكم قال الرب ... "
ملاخي 1 : 2


" اذ كان قد احب خاصته الذين في العالم أحبهم الى المنتهى "


يوحنا 13 : 1




" لانه لا تزن لا تقتل لا تسرق لا تشهد بالزور لا تشته وان كانت وصية اخرى هي مجموعة في هذه الكلمة ان تحب قريبك كنفسك. "
رومية 13 : 9




" لان كل الناموس في كلمة واحده يكمل.تحب قريبك كنفسك "
غلاطية 5 : 14




" فان كنتم تكملون الناموس الملوكي حسب الكتاب.تحب قريبك كنفسك.فحسنا تفعلون "
يعقوب 2 : 8



+
منقول

***********التوقيع************************************************


[size=16]











[/size]</FONT>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وعود اللة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى coptic للشباب المسيحى :: الجناح المسيحى :: منتدى المواضيع الروحية-
انتقل الى: