منتدى coptic للشباب المسيحى
السلام والنعمة
هذة الرسالة تفيد بانك غير مسجل لدينا والان بامكانك دخول المنتدى والتسجيل بواسطة حسابك على الفيس بوك وبامكانك الاستعانة بالشروحات التالية
اولا يمنع منعا باتا النسجيل بايميلات مزيفة لان ذلك يمنعك من تفعيل اشتراكك






منتدى coptic للشباب المسيحى

اول منتدى مسيحى يختص بالشروحات الوافية والنادرة لللبرامج والمواقع واالكثير من ذلك
 
الرئيسيةcopticاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولحرائط جوجل

شاطر | 
 

 خلى حياتك رسالة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ربنا موجود
مدير ادارة المنتدى
مدير ادارة المنتدى
avatar

انثى
الحمل الماعز
عدد الرسائل : 436
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 01/03/2010
نقاط : 6614

مُساهمةموضوع: خلى حياتك رسالة   السبت سبتمبر 11, 2010 1:23 am


أنت سألت نفسك قبل كده أنت مين؟؟؟؟
مش كفايه انك تعرف ان انت مينا او مايكل
او ماريان او دينا.........


كلها مجرد اسماء بتميز كل شخص عن التاني

لكن مش بتكشف الحقيقه نفسها.

وبرضو مش كفايه انك تعرف ان انت طالب او مدرس او محامي او نجار
دي برضو كلها مجرد ادوار ولكن مش بتبينحقيقه جوهرك
كل واحد وواحده فينا يجاوب علي اهم سؤالين

انا ميييييييييين؟؟؟؟


وبعيش لييييييه؟؟؟؟

الفيلسوف العبثي ألبير كامر لـه رواية اسمها " الغريب " يصور فيها البطل وهو يذهب للسينما في يوم وفاة أمه ، ويستجيب في يوم وفاة أمه لدعوة فتاة تدعوه للنزهة معها ، ثم يقتل إنساناً لأنه وجد أمامه خنجراً جديداً يلمع وشكله جميل ... ولما حكم عليه القاضي بالإعدام ، لم يدافع عن نفسه ولم يحاول أن يخفف الحكم ... إنه يأخذ كل شئ بلا مبالاة ، لا فرق بين حياته وموته ، ولا فرق عنده بين المشي في جنازة أمه أو الذهاب مع فتاة إلى السينما ، إنه مخلوق لا معنى لوجوده ، ولا هدف لحياته ... إنه مسرح العبث الذي يصور الإنسان كمخلوق ضائع بلا هدف ... ولكن للأسف هذه القصة الغريبة تنطبق على كثيرين هذه الأيام لا يعرفون من هم ولا لماذا يعيشون أنهم وُجدوا على مسرح الحياة دون أن يدروا لماذا ونرى الواحد منهم يسير في الحياة كما تمضي الطلقة في طريقها إلى مرماها لا تعرف من رماها ولا إلى أين تمضي ولا غاية الوصول ........ وأنا أنهارده عاوزه أقولكم



أولاً : لقد خُلقت لرسالة

أنت لم تأت إلى العالم بالصدفة ، ولا خُلقت بطريقة عشوائية ، أنت إنسان ، أنت صنعة يد الله ، صنعك أعظم فنان ، لقد صنعك على صورته ، ونفخ فيك من روحه ، وجعلك تاجاً للخليقة كلها ونائباً له على الأرض ... إنه يشتاق أن تكون صورته الحلوة .



ثانياً : قيمتك الحقيقية في الرسالة التي تحملها :-

نعيش اليوم في زمن غريب يرددون فيه " معاك قرش ، تساوي قرش " ويقيمون الإنسان بما يملك ... وفي الحقيقة من يحترمك لأنك تمتلك كذا ... هو في الحقيقة لا يحترمك ، إن ما يعطي الإنسان قيمة ليس كم يملك ولكن كم يعطي وبقدر ما تعطي ، بقدر ما ترتفع قيمتك ويعلو قدرك ويضئ اسمك ، فلن يموت من يعيش في قلوب الناس .
+ قيمتك الحقيقية تساوى القضية التي تعيش لأجلها . إن أهمية قيمة غاندي ليست فيما كان يملك ، فهو كان لا يملك شئ ، ولكن في رسالته وهي تحرير بلاده .
+ إذا أردت أن تكون لك قيمة ، أسأل نفسك ما هي الرسالة التي تعيش من أجلها وتعطيها قوتك وحياتك ... لقد خلقك الله لرسالة فلا تضيع
[url=http?42457-خلى-حياتك-رساله]حياتك [/url]في العبث ،أنت مدعو لرسالة ، فإن لم تفكر فيها وتجاهد لأجلها ستصبح بلا قيمة حقيقية
+ الحياة الحقيقية هي : الحياة من أجل ..... ، وعلى كل إنسان أن يكمل الجملة بحسب دعوة الله له .
+ الرسالة هي الهدف الذي بمقتضاه يتحول السعي المتردد إلى سعي موجه ... والنضوج هو تحقيق الذات من خلال إعطاء الذات لله وللآخرين .



ثالثا تكلفة الرساله
فصاحب الرسالة لابد أن يدرك أنه :-

أ- لا ينام : لقد قال المسيح :" للثعالب أوجرة ، ولطيور السمار أوكار ، وأما ابن الإنسان فليس له أين يسند رأسه " هنا لا يتحدث الرب يسوع عن مكان بمعنى أنه لا يقصد عدم امتلاك مكان ينام فيه كما يظن البعض ، بل يقص أنه يحمل رسالة تجعله لا يستطيع أن ينام حتى يتممها ، بينما تنام الثعالب والطيور لأنها بلا رسالة ، بينما هو في انشغال مستمر إلى أن يتمم رسالته . ولذلك عندما قدم له التلاميذ الطعام بعد سفر طويل وتعب وجوع قالوا لـه " يا معلم كُل " ، فقال " طعامي أن أعمل مشيئة الذي أرسلني وأتمم عمله " ولكن عندما وصل إلى الصليب وقال " قد أكمل " نقرأ " ونكس الرأس وأسلم الروح " وكلمة نكس تعني أسند رأسه بعد أن قال " قد أكمل " .
- إذاً صاحب الرسالة لا يهدأ أو لا يستريح إلا بعد أن يُكمل رسالته إننا نقرأ عن بولس " ... من اليهود خمس مرات قبلت أربعين جلدة إلا واحدة . وثلاث مرات ضُربت بالعصي . مرة رُجمت . ثلاث مرات انكسرت بي السفينة ، ليلاً ونهاراً قضيت في العمق ، بأسفار . مراراً كثيرة ، بأخطار وسيول ، وبأخطار لصوص . بأخطار من جنس ، بأخطار من الأمم ، بأخطار في المدينة ، بأخطار في البرية ، بأخطار في البحر ، بأخطار من أخوة كذبة ، في تعب وكد ،في أسهار مراراً كثيرة . في جوع وعطش ، في أصوام مراراً كثيرة في برد وعري ..."(2كو11: 23– 33)
- ونسأل ياه كل ده ، طيب ليه يا بولس تحتمل كل ده ، يقول : من أجل الرسالة .




ب- لا يخاف : إن أصحاب الرسالات دائماً حياتهم في خطر ، ولكنهم لا يخافون ... فصاحب الرسالة المدعو من الله يقف بشجاعة لا يخاف الموت ، فحياته هي رسالته ، وإذا تخلى عن رسالته يموت .
+ عندما انطلق نحميا إلى أورشليم والرب وضع في قلبه بناء الأسوار ، وأطلق نداء إلى كل الشعب وبدءوا في البناء . بدأ سبنلط الحوروني وطوبيا العبد العموني ، وجشم العربي في مهاجمته ، ولكنه لم يتوقف ، وكانت يد تبني ويد تمسك السلاح . وذات يوم قال هل شمعيا بن دلايا " لنجتمع إلى بيت الله إلى وسط الهيكل ونقفل أبواب الهيكل لأنهم يأتون ليقتلوك . في الليل يأتون ليقتلوك " كان رد نحميا الشجاع " أرجل مثلي يهرب ! ( نح 6 : 10 ، 11 ) .
+ ونقرأ عن إيليا العظيم الذي وقف في وجه أخاب الملك وقال لـه " لم أكدر إسرائيل ، بل أنت وبيت أبيك بترككم وصايا الرب ، وبسيركم وراء البعليم " ( 1مل 18 : 18 ) .... وعندما تآمر مع زوجته الشريرة إيزابل على قتل نابوت وأخذ كرمه ، ترأى أمامه إيليا وقال لـه " في المكان الذي لحست فيه الكلاب دم نابوت تلحس الكلاب دمك أنت أيضاً " ( 1مل 21 : 19 ) . لقد وقف أمام الملك بكل شجاعة وهو يعلم أن هذا ربما يكون على حسابحياته ، ولكنه لم يخف وكان السر يكمن في العبارة التي طلما رددها " حي هو الرب الذي أنا واقف أمامه " كان يشعر أنه واقف أمام الله العظيم الأبدي ، الأكبر والأعظم من أي ملك ، وهذا أعطاه الشجاعة والجرأة ليقول الحق ويعلن عن رسالته .
+ لقد قطع هيرودس رأس المعمدان من أجل هيروديا . لأنه وفي سبيل المبدأ والرسالة ضحى يوحنا بحياته ، لقد مات يوحنا من آلاف السنين ، ولكن ما زال صوته يدوي إلى اليوم .

جـ- لا يكل : قيل عن الرب يسوع " لا يكل ولا ينكسر حتى يضع الحق في الأرض " ( 1اش 42 : 4 ) . بمعنى أنه لا يكل ولا تقل همته حتى يتمم الرسالة ... فصاحب الرسالة يعيش في صراع يومي من أجل رسالته ، إنه يصارع مع نفسه فيتخلى عن أشياء يحبها من أجل رسالته ، ويصارع مع مجتمعه ومع أهله من أجل الرسالة ، وهذا هو الصليب الذي قال عنه يسوع " إن أراد أحد أن يتبعني ن فلينكر نفسه ويحمل صليبه " ... فعندما يؤمن الإنسان برسالة وتمتلكه وتسيطر عليه فإنه ينسى ذاته وتصبح الرسالة هي كل شئ في حياته ، وبدونها لا يستطيع أن يعيش ، إنه يجاهد ويثابر من أجلها ... فعندما أُلقى بولس في السجن كان يعظ هناك ويقول : " إن أموري قد آت أكثر إلى تقدم الإنجيل " وعندما قُدم إلى المحاكمة بدأ يقدم الإنجيل لكل من فيلكس الوالي وأغرباس الملك لدرجة أنه قال لبولس " بقليل تقنعني أن أصير مسيحياً " .
+ وعندما قيل للقديس أثناسيوس حامي الإيمان " العالم كله ضدك " ليتراجع عن موقفه ويترك رسالته ، قال لهم " وأنا ضد العالم " .
+ صاحب الرسالة يسعى دائماً لتحقيق رسالته حتى يستطيع في نهاية حياته أن يقول مع السيد المسيح " العمل الذي أعطيتني لأعمل قد أكملته " .. إن الذين يطلبون الموت لأنفسهم ظناً منهم أن ذلك تقوى ، هم مخطئين ، وهذا يعني أنه لم تعد لهم رسالة . أنهم يظنون أن طلب نهاية العالم أو نهاية الحياة تقوى منهم ، ولكنهم في الحقيقة هم يحاولون الهرب أمام هموم الحياة ، وهم يستشهدون ببولس ويقولون أنه قال " الموت ربح " وهم لا يعلمون أنه كتب رسالة فيلبي التي وردت هذه الآية وهو في سجن روما ، وكان ينتظر حكم الملك ، فقد يحكم بموته أو بحياته ، والقديس بولس يريد أن يقول إنه إذا حُكم عليه بالموت ، فالموت ربح ، ولكن يقول في نفس النص " إن أبقى في الجسد أُلام من أجلكم " فهو يرى أن بقاءه أهم من أجل تكميل رسالته ومن أجل تقدمهم وفرحهم في الإيمان .

: 22) والنير هو الخشبة التي توضع على عنقي الثورين لحرث الأرض وكأن الرب يسوع يريد أن يشركنا في حرث العالم ، وتنقيته من الأشواك والحشائش الضارة وتحويلها إلى جنة ، فمادمنا على قيد الحياة ، فنحن نحمل معه المحراث . والأشواك ما أكثرها وهي تحتاج إلى خدمة ، ورسالتك لا تنتهي إلا مع النفس الأخير .

د- التضحية :- رسالة تعني أن يعيش الإنسان من أجل الآخرين ، ولا يمكن لإنسان لا يعرف التضحية أن يكون صاحب رسالة ، وقد تصل التضحية أن يموت الشخص نفسه من أجل رسالته ( مثل المعمدان ) وقد يموت عن أشياء يحبها إن تعارضت مع رسالته ، لقد تخلت القديسة دميانة عن أبيها الذي أحبته من أجل أن تعيش للمسيح وحده وتكمل رسالتها . ولقد تخلت لليان تراشر عن خطيبها الذي أحبته من أجل أن تعيش للأطفال الفقراء والأيتام في الصعيد ، وهناك العشرات بل الآلاف مثل هذه النماذج ... في قصة الأم تريزا نقرأ أنها تركت وطنها وأهلها وهي في سن الـ 18 وذهبت إلى الهند في ظروف غاية في الصعوبة والبؤس ، وضحت براحتها وأحلامها كفتاة لتعيش من أجل المحرومين والبؤساء وهي تقول " ليس الفكرة كم نعطي ، ولكن الفكرة هي مقدار الحب الذي نضعه في عطيتنا ايا ان كان مقدارها




***********التوقيع************************************************


[size=16]











[/size]</FONT>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خلى حياتك رسالة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى coptic للشباب المسيحى :: الجناح المسيحى :: منتدى المواضيع الروحية-
انتقل الى: